قرقيسيا اليوم
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر حللت اهلا ووطئت سهلا نحن في منتديات قرقيسيا اليوم نتشرف بوجوك بيننا ونتمنى منك المبادرة الى التسجيل لنكون اسرة واحدة نعيش سويتا اجمل اللحظات وامتع الاوقات

قرقيسيا اليوم

من قلب سوريا الى كل العالم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
منتديات قرقيسيا اليوم ترحب بجميع زوارها وتتمنى لهم وقتا ممتعا
منتديات قرقيسيا اليوم من قلب سوريا الى كل العالم
ترقبوا كل ماهو جديد ومميز وشاركونا في مواضيعنا
حكمة اليوم: السلاحف أكثر خبرة بالطرق من الأرانب
قالوا:المال في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة ((سيدنا علي))
هل تعلم:بأن الاسكندر المقدوني كان يخشى من أن يكشف رأسه للحلاق وذلك لأنه كان يملك قرونا صغيرة في رأسه !!
لمزيد من الأخبار تابعونا عبر تويتر:https://twitter.com/karkeseatooday

شاطر | 
 

 الزرادشتية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحب خدعة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 251
تاريخ التسجيل : 24/05/2012
العمر : 28
الموقع : سورية : ديرالزور

مُساهمةموضوع: الزرادشتية   2012-10-06, 6:32 pm








الزرادشتية

تأسست الديانة الزرادشتية في بلاد فارس في القرن السادس قبل الميلاد على يد زرادشت بن بوروشسب الذي ظهر في عهد الملك كشتاسب بن لهراسب. وتسمى بالمجوسية لأن قبيلة المجوسية الفارسية هي أول من اتبع الزرادشتية. وقد جاءت كلمة المجوس في القرآن الكريم (الحج/ 17)، ويعتقد أغلب علماء الإسلام أن الزرادشتيين هم أهل الكتاب، ووردت في هذا الصدد أخبار أيضاً. وقد طرأت تحولات وتغييرات على ديانة زرادشت نحو قرن واحد قبل الميلاد وباتت تسمى «مزديسنا»، وتعني في اللغة مدح مزدا.
مكان وتاريخ انطلاق الديانة الزرادشتية
إن التاريخ التقليدي الذي يحدده الزرادشتيون لرسولهم هو عام (258) قبل الإسكندر، ومن الممكن أن اسم الإسكندر كان يعني بالنسبة للفرس أو الإيرانيين فقط نهب مدينة اصطخر وانقراض الامبراطورية الأخمينية، ومقتل داريوس الثالث، آخر ملك للملوك. وكان هذا قد حدث في عام (330) قبل الميلاد، ولذلك فيكون تاريخ زرادشت هو (588) قبل الميلاد، وبإمكاننا أن نأخذ هذا التاريخ لنشير إلى النجاح الأول الذي حققته رسالته النبوية والذي كمن في اهتداء الملك وشتاسب، وذلك عندما كان زرادشت في الأربعين من عمره، وبما أنه يقال إنه عاش سبعة وسبعين عاماً، فلن نكون مخطئين كثيراً في تحديد تاريخه في الحقبة الممتدة من عام (628) حتى عام (551) قبل الميلاد.
ويبدو أنه من المتفق عليه عموماً أيضاً أن مجال عمل النبي، الذي أعلنت فيه رسالته، كان خوراسيما القديمة، وهي منطقة ربما تضم اليوم خراسان الفارسية وأفغانستان الغربية والجمهورية التركمانية في الاتحاد السوفياتي المنهار، وإن المكان الوحيد في الأفستا المرفق مع زرادشت هو راغا، راغس القديمة هي الري الحديثة، التي هي الآن إحدى ضواحي طهران، التي توصف بأنها زرادشتية، ولذلك من المحتمل أن زرادشت كان أحد مواليد الري في ميديا.
الأفستا
يسمى الكتاب السماوي للزرادشتيين أفستا، ويعني الأساس واللبنة والمتن، وقد كتب باللغة الأفستية التي كنت سائدة في إيران القديمة، والتي تتحدد في أصولها مع اللغة الفهلوية والسانسكريتية. ومهما يكن من أمر، فإن أغلب الباحثين متفقون على أن أصل أفستا كان ضخماً للغاية، حتى قيل إنه نسخ على (12000) جلد من جلود البقر. أما الأفستا الموجود اليوم فهو يضم (83000) كلمة ويحتمل أن أصله كان يضم (345700) كلمة. ويتألف أصل أفستا (21) نسكاً (قسما) ولا يختلف عنه الأفستا الموجود، حيث يتألف من 21 نسكاً أيضاً وينقسم أفستا إلى خمسة أقسام: السينا ـ الفيسبرد ـ الونديداد ـ الياشت ـ الأفستا الصغرى.
ولدى الزرادشتيين إلى جانب كتاب أفستا ـ كتاب تفسيري يسمى زند أفستا وكتب مقدسة أخرى دونت باللغة الفهلوية.
المعتقدات الزرادشتية
يتميز المعتقد الزرادشتي بابتكاره مفهوم الوحدانية الثنوية. وصفة الثنوية هنا لا تلغي صفة الوحدانية، لأن مفهوم الثنوية الزرادشتي يقف في تعارض مع مفهوم التعددية، لكنه لا يتعارض مع الوحدانية، بل يتلازم معها، ذلك أنه يلازم أكثر التفسيرات المنطقية لوجود الشر في العالم. فأهورا مزدا واحد لا ثاني له في الألوهة، خالق كل ما هو خير وحسن، لكنه ليس مسؤولاً عن وجود الشر في العالم، ولم يكن ليرتضي وجوده منذ البداية بل لقد سعى إلى مكافحته بكل السبل والوسائل، ولسوف ينتصر عليه في معركة تمتد على مدى تاريخ الكون والإنسان.
الملائكة (امشاسبندان)
الملائكة في الديانة الزرادشتية هم صفات كمالية للأهورا مزدا والأسماء الستة ملائكة فهي كالتالي: فهومن (روح الخير) ـ أشا فاهيشتا (النظام الأفضل، أو الاستقامة) ـ خشترافايرا (القدرة المطلقة) ـ أرمانيتي (الفكر السامي) ـ هورفاتات (الكمال) ـ أميرتات (الخلود).
الموعود المخلص في الزرادشتية
هوشيدر، هوشيدرماه، سوشيانس، هم أولاد زرادشت الثلاثة وهؤلاء يصنعون الدين الكامل (كل واحد) وفي كل الألفية الى عالم الوجود واحد من هؤلاء الثلاثة من أجل استمرار طريق زرادشت وفي النهاية يحذرون الناس من عبادة الأصنام وينقذونهم.
هوشيدر، 1000 سنة بعد زرادشت
هوشيدر ماه 2000 سنة بعد زرادشت
سوشيانس 3000 سنة بعد زرادشت
خلود الروح في الديانة الزرادشتية
يعتقد الزرادشتيون بخلود الروح وبقائها عند مفارقتها الجسم في عالم برزخ الى يوم القيامة. ويعتقدون أيضاً بالصراط (جسر جينوت) وميزان الأعمال، والجنة والعذاب. إن جنة ديانة الزرادشتية، أي النعيم، والتي تعني ببساطة الحياة الأفضل وتشبه الجنة التي جاء وصفها في الإسلام، لكن اعتقادهم بقدسية النار، فهي جوهر حياة البشر والنار كانت رمزاً للطهارة والنور.
الوضع الحالي للزرادشتيين في العالم
غادر الزرادشتيون قبل ألف عام بلاد إيران، وتوجهوا إلى مومباي في الهند ويبلغ عددهم اليوم 150 ألف نسمة ويعرفون بالفارسيين. كما يقطن نحو 50 ألفا من الزرادشتيين في يزد وكرمان وأصفهان وطهران. وقد صعدت من هذه الأقلية الدينية شخصيات بارزة.
هدف البحث وضرورته في البلاد العربية
بقيت الديانة الزرادشتية بمنأى عن اهتمامات الباحثين والدارسين على مدى الوطن العربي برغم ما تتسم به من غنى في الطقوس والشعائر وعمق في العقائد واتساق في البنية التي تشكل الإطار العام لها. من هنا جاء اختياري لدراسة الديانة الزرادشتية وكلي أمل أن أستطيع تقديم صورة وافية عنها من جهة طقوسها وعقائدها ومسارها التاريخي وعدة أهداف معرفية ونظرية، وأبرزها: مقاربة الديانة الزرادشتية كما تقدم هي نفسها ـ يكاد يكون الجهد الحواري بين الأديان مقتصراً على الديانات الكبرى من يهودية ومسيحية والإسلام ـ فهم الزرادشتية وبلورة معتقداتها وطقوسها من شأنه أن يساعد الباحثين على القيام بدراسات مقارنة بينها وبين الديانات الأخرى وهو عمل ضروري ومطلوب في سبيل الوقوف على حجم التداخل والتباين بينها وبين هذه الديانات.
أهمية الموضوع
نحن الآن نعيش في عصر يمتاز باهتماماته الكبيرة جداً بالدراسات الدينية وبتواريخ الأديان. إن الخوض في تاريخ الديانة الزرادشتية يفسح المجال للوقوف على العقائد الدينية للشعوب، الأمر الذي ييسر سبل هدايتها الى صراط السوى واطلاعها على ما يلم بعقائدها من نقائص، وأهمية الموضوع كما تتمثل في ما يلي:
إن انطلاق زرادشت أخرج مصير الإنسانية من يد سلطة الآلهة والكهنوت وانتشار الرسالة التوحيدية بين النسيج الاجتماعي. وفي الدراسة الدينية يقدم خدمة كبيرة للحياة والفكر الدينيين وناقشت هذا الموضوع: الزرادشتية: الديانة والطقوس والتحولات اللاحقة (بناءً على نصوص الأفستا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karkesea2day.syriaforums.net
 
الزرادشتية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قرقيسيا اليوم :: سؤال وجواب-
انتقل الى: