قرقيسيا اليوم
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر حللت اهلا ووطئت سهلا نحن في منتديات قرقيسيا اليوم نتشرف بوجوك بيننا ونتمنى منك المبادرة الى التسجيل لنكون اسرة واحدة نعيش سويتا اجمل اللحظات وامتع الاوقات

قرقيسيا اليوم

من قلب سوريا الى كل العالم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
منتديات قرقيسيا اليوم ترحب بجميع زوارها وتتمنى لهم وقتا ممتعا
منتديات قرقيسيا اليوم من قلب سوريا الى كل العالم
ترقبوا كل ماهو جديد ومميز وشاركونا في مواضيعنا
حكمة اليوم: السلاحف أكثر خبرة بالطرق من الأرانب
قالوا:المال في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة ((سيدنا علي))
هل تعلم:بأن الاسكندر المقدوني كان يخشى من أن يكشف رأسه للحلاق وذلك لأنه كان يملك قرونا صغيرة في رأسه !!
لمزيد من الأخبار تابعونا عبر تويتر:https://twitter.com/karkeseatooday

شاطر | 
 

 توفيق قنبر.......شاعر الفرات الثائر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحب خدعة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 251
تاريخ التسجيل : 24/05/2012
العمر : 29
الموقع : سورية : ديرالزور

مُساهمةموضوع: توفيق قنبر.......شاعر الفرات الثائر   2012-05-31, 1:05 pm












(( توفيق قنبر ))



علم آخر من أعلام وادي الفرات ودير الزور خصوصاً ولد عام 1909 م وتوفي عام 1972 قضى حياته مشرداً منفياً بفترة الإستعمار الفرنسي لمواقفه الوطنية وأخرى يكابد شظف العيش وهناءه بدليل قوله :



منذ ابتدعت نظام الشمس والقمر

أشقيت عبدك يارب بلقمته

بذا حكمت عليه حكم منتصر

جعلته كادحاً يسعى للقمته

أسس مع رفاقه نادي ( الجراح ) الرياضي عام 1930 م والذ كان وسيلة للتعبير عن المواقف الوطنية حين تعقد مبارة رياضية بين الوطنيين من أبناء دير الزور والفرنسيين والتي انتهت بمعارك بينهما أججتها خطب الاستاذ توفيق قنبر بالجماهير الوطنية ، فتفجر شبه ثورة تلتها اضطرابات ومظاهرات وقد صدرت أحكام بحق المذكور الذي توارى هارباً إلى العراق لسنوات عديدة من جور الإستعمار الفرنسي وما يهمنا الآ، هو تراثه الفكريوالأدبي ،

كان شاعراً وأديباً يعيش بين أحضان أمهات الكتب الأدبية والتاريخية حتى استر أميناً للمكتبة العامة بالمركز الثقافي بددير الزور بدلاً من المرحوم الفراتي الذي انتقل إلى وزارة الثقافة بدمشق بعد أن كان مدرساً للغة العربية في ثانويات الفرات وقد تغنى بوداي الفرات وحضاراته بقصائد عديدة منها نقتطف هذه الأبيات

وادي الفرات كتاب فيه أسرار قد داعبته حضارات وأقدار

تروي الشطوط حروباً لا عداد لها كما روى وحشة الأهوال أغوار

على الفرات حضارات معفرة وللفرات مع الأيام أسرار

كان شغوفاً بذلك النهر العظيم يعيش أحلامه وليليه يرقبه بعين المتأمل وكانت السفن تملاً سريره إلا أنها بدأت تختفي وشواطئه تتعرى فيبكيه ذلك المنظر فتجود قريحته بتلك الأبيات

أرى نهر الفرات بلا سفين تداعب في التثني الشاطئين

وتحكي بطه الولهان شكلاً فيا الله من صنع السفين

ولاولا الغانيات بها تثنت لما فرقت بين البطتين

أمرّ على الفرات مرور حيرى تفتش عن فقيد المهجتين

ضفاف ما عليه اليوم بان ولا شجر يحيحي الضفتين

فيحنو دانياً يشتاق نغماً وكم للموج من نغم مبين

عناق بين أثمار وموج إذا انتسجت زرود الموجتين

أصوغ من العهود شريط ذكرى فأحيا في خيال الماضيين

كأني قد تخطيت الليالي وأرجعني إلى الماضي حنيني

يكاد الحسن ينكر ما اعتراني من الأوضاع عند النظرتين

فيوهمني الحقائق في خداع فتفترق المشاعر فرقتين

فإحداهما مع التاريخ تجري وأخرى في عراك العيشتين

إذا عدت ليالي العمر عداً رأيت العمر بين الشقوتين

فللماضي طلول مفجعات ويومي من كمال الفجعتين

ولا بد للزمن مهما طال من أن يزيل ركام النسيان عن كل عظيم تناساه الوطن وعن كل مخلص أغفله المجتمع ليبعث من جديد بتراث منير وفكر وقاد ليرفد الامة نوراً وبطولة ويزيد في سجل الأمجاد مجداً جديداً

ومن أولئك المغمورين شاعرنا الكبير توفيق قنبر إنه ذلك الشاعر ذو الفكر الطليق والخيال الواسع شاعر ثائر ومفكر رائد كان جيلاً من العظمة والمجد والموهبة إنه الصورة الزاهية المشرقة لكل إنسان عربي حر

وعلى الرغم من أنه توفي وهو على أعتاب الستين إلا إنه كان في شعره وأدبه يمثل تحولات قرن كامل في إرهاصاته وتطلعاته وقد سبق زمانه في رؤيته الفكرية والإيحائية مما يسجل له صفة الريادة في غمق الفكرة واستلهامها آفاق المستقبل

فلم يكتب الشعر متكسباً ولم يحاول أن ينشره ليرى اسمه يلمع على صفحات الجرائد بل كان شعره مكنوناً ذاتياً يعبر عن الهواجس فيه من الذات عمقها ومن المشاعر صدقها ومن الفن الأصالة جوهرها

والإنسان عنده طاقة لا تحد ، إنه خليفة الله في الأرض وموطن الإبداع وقد أدركها شاعرنا بداهة وهي مقولة معاصرة

وأعظم آلة في الكون طراً مجهزة بإبداع فريد

هي الإنسان طرزاً واقتداراً ومخترع الروائع في الوجود

تلك رؤية سبقت زمانها وهذه الرؤية جعلت حياة الشاعر قلقة وكأنها تحمل أوزار الكائنات على كتفها

سكينة النفس يا ربي قد انتزعت وما استردت وشمس العمر في الطفل

غابت عن النفس فانجذبت قرارتها وأصبحت هدفاً للسأم والملل

ينتابني قلق تمسي الحياة به وسواد عاريةً إلا من الخبل

كأني حبة المقلاة نازية أو المختفي على الرمضاء والشعل

لكن هذا الشاعر الفراتي وأنت تقرأ شعره لا بد أن تشم عبق أزهار الفرات فتهيم طرباً في ظلال جناته الخضراء حيث يمتزج نشيد الامواج بهمس الأغصان

هذا الفرات لقد كانت شواطئه خضراء يوغلها في السير إرواء

وشّت جداوله السهلين توشية فيها من السحر والإجلال إغراء

قد حاك من فيضه ما حاك من حلل كأنما حاكها للفن وشّاء

بحر من الغاب والأشجار ملتطم أمواجه من غصون الدوح خضراء

أما أهم مؤلفاته فهي :

تاريخ الرقتين يقع في ثلاثة آلاف صفحة يحتاج إلى مؤسسة ثقافية كبيرة حتى تستطيع أن تظهر إلى الوجود

أعلام الرقة عبر التاريخ

ديوان الصنوبري

الوصف في الشعر العربي

حنين ابن اسحق

إضافة إلى ديوان شعره أو سلسلة أعماله الشعرية الكاملة التي ترى النور بإذن الله وعلى نفقة أولاده

ديوان تأملات








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karkesea2day.syriaforums.net
 
توفيق قنبر.......شاعر الفرات الثائر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قرقيسيا اليوم :: أبداعات أدبية-
انتقل الى: