قرقيسيا اليوم
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر حللت اهلا ووطئت سهلا نحن في منتديات قرقيسيا اليوم نتشرف بوجوك بيننا ونتمنى منك المبادرة الى التسجيل لنكون اسرة واحدة نعيش سويتا اجمل اللحظات وامتع الاوقات

قرقيسيا اليوم

من قلب سوريا الى كل العالم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
منتديات قرقيسيا اليوم ترحب بجميع زوارها وتتمنى لهم وقتا ممتعا
منتديات قرقيسيا اليوم من قلب سوريا الى كل العالم
ترقبوا كل ماهو جديد ومميز وشاركونا في مواضيعنا
حكمة اليوم: السلاحف أكثر خبرة بالطرق من الأرانب
قالوا:المال في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة ((سيدنا علي))
هل تعلم:بأن الاسكندر المقدوني كان يخشى من أن يكشف رأسه للحلاق وذلك لأنه كان يملك قرونا صغيرة في رأسه !!
لمزيد من الأخبار تابعونا عبر تويتر:https://twitter.com/karkeseatooday

شاطر | 
 

 "الشيخ مهيدي الأشرم"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحب خدعة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 251
تاريخ التسجيل : 24/05/2012
العمر : 29
الموقع : سورية : ديرالزور

مُساهمةموضوع: "الشيخ مهيدي الأشرم"   2012-11-24, 12:16 pm

"الشيخ مهيدي الأشرم"









ن كانت المدارس تنتمي إلى المستقبل الذي لم يأت بعد، وانتشارها في "دير الزور" ما يزال في علم الغيب، كان هنالك مدارس متنقلة، هي عبارة عن أدمغة رجال وضعوا نصب أعينهم تحصيل العلم والإفادة به، كان التركيز أيامها ينصب على العلوم الشرعية واللغة العربية، فعرفت "دير الزور" في بدايات القرن الماضي العديد من أسماء المتنورين الذين ينتمون إلى ذاك الجيل، آخر تلك الأسماء ودعته "دير الزور"منذ عدة أشهر فقط إنه الشيخ "مهيدي الأشرم".


الشيخ الذي أنجب 3 أبناء ذكور التقينا بأوسط أبنائه الأستاذ "محمد سعيد الأشرم" الذي حدثنا عن حياة والده بدءاً من مرحلة الطفولة بالقول: «ولد أبي "مهيدي الأشرم" بتاريخ 24/4/1924 ولم يكن كفيف البصر حين ولادته، حتى سن السابعة حيث تعرض للسعة حشرة لم تعالج كما يجب مما أدى إلى فقدان البصر لديه، وتوجه بعدها إلى حفظ القرآن الكريم فحفظه وهو في سن العاشرة ودرس في الكتّاب على يد الشيخ "حسن النابلسي" رحمه الله تعالى، التحق بعدها في سن 15 بالشيخ "محمد سعيد العرفي" الذي كان عائداً بعد ثلاث سنوات قضاها في المنفى ليلازمه أبي ما تبقى من حياته، فدرس عليه النحو والصرف وعلوم اللغة كلها وقد توسم فيه الشيخ "العرفي" الخير فكان يعطيه دروساً خاصة دون بقية الطلبة، وقد برز نبوغ والدي في اللغة العربية وتحديداً في النحو، وحين أتم السادسة عشرة من عمره أراد التوجه إلى "الأزهر" للاستزادة في العلم لكن شيخه قال له ما في معناه: إن كنت تريد العلم للعلم ذاته فما يوجد عند علماء الشام لا يقل عما يوجد عند علماء "الأزهر" أما إن كنت تريده للتباهي به فاذهب إلى "الأزهر" وهنا قرر أبي البقاء في سورية، وكَله الشيخ "العرفي" القيام عنه بالخطابة أثناء غيابه وهو في عمر لا يتجاوز العشرين سنة، ولقبه "بالحافظ" وكما هو مدون في إجازته منه "الحافظ مهيدي بن سيد صالح الأشرم".

درس على يد الشيخ "حسين رمضان الخالدي" علم الكلام والفقه، درس على يد القاضي الشيخ "عبد القادر ملا حويش الغازي العاني" وأجيز من الشيوخ الثلاثة إجازة علمية شرعية بالمنقول والمعقول.

وكان بين سن 20 و25 سنة

الأستاذ محمد سعيد الأشرم
يذهب إلى "دمشق" باستمرار وتتلمذ على يد علماء كبار مثل الشيخ "أبو اليسر عابدين" مفتي الجمهورية آنذاك والشيخ "حسن حبنكة" والشيخ "بهجت البيطار" وغيرهم.

ومما أذكره جيداً أنني كنت أرافق والدي إلى "دمشق" وكان السفر إليها يتطلب السفر إلى "حلب" أولاً ثم منها إلى "دمشق" فكان والدي يقطع كل تلك المسافة من أجل حضور خطبة الجمعة في "دمشق" ويرجع بعد انتهائها، كما أنني أذكر أكثر من مرة الشيخ "أبو اليسر عابدين" إمام وخطيب جامع "الورد" في "ساروجة" كان يدعو والدي أحياناً ليخطب بالناس يوم الجمعة بدلاً عنه».

وعن مسيرة حياة والده بعد ذلك تابع بالقول: «عين أماماً وخطيباً في الأربعينيات بعد وكالة شيخه "العرفي" له، فكان خطيباً في عدة مساجد آخرها جامع "الحميدي" بعدها تقاعد من الأوقاف سنة 1984.

وعمل مدرساً دينياً بملاك الفتوى والتدريس وكان الأول في مسابقة اختيار المدرسين الدينيين عام 1966م حيث حصل على معدل 99% وظل يمارس التدريس ويتردد على طلبة العلم من كل مكان يدرس علوم اللغة والعلوم الشرعية وتوافد عليه الكثير من الطلبة وبالطبع كل ذلك دون مقابل وكان يقول لمن يريد أن يدفع له: اذهب ولا ترجع ثانية إنما أعلم على روح شيخي، أجاز الكثير من الطلبة منهم:

"محمد سعيد الأشرم" مجاز لغة عربية، "جمعة الأشرم"، خريج شريعة ولغة عربية، الأستاذ "صقر محمد شفيق الشوا"، مهندس زراعي وخريج جامعة الأزهر، الأستاذ "عبد الباسط أبو كامل" كتب رسالة ماجستير عن حياة الشيخ "العرفي"، الشيخ "إياد النقشبندي" مدير أوقاف ومفتي سابق لمحافظة "ديرالزور"، الأستاذ "عبد العزيز النقشبندي"، صيدلي وخريج جامعة "الأزهر"، الشيخ" قتيبة النقشبندي" مدرس مادة التربية الإسلامية وخطيب وإمام،

الدكتور شاهر امرير
الدكتور "أحمد مظهر النقشبندي" رئيس مركز إسلامي في رومانيا، أجازه شفاها، الشيخ "محمد معتز السبيني الصالحي الدمشقي"، أجازه شفاهاً».

وعن المهن الأخرى التي عمل بها والده خلال حياته تابع قائلاً: «كان والدي رجلاً ذا أنفة وكبرياء وبالرغم من الوضع المادي الجيد لذويه إلا أنه أصر على العمل منذ طفولته لتأمين مصدر رزق خاص به فعمل عدة مهن منها ما كان البعض يتعجب من قيام كفيف به، فقد عمل بنشر الثلج في إحدى الطواحين كما عمل أجير نجار، وكذلك عمل في إصلاح المظلات، نسج كراسي القش، أما المهنة التي اشتهر بها وكانت مصدر رزق جيد لنا كعائلة فقد كانت تجليد "الكتب الإفرنجي"».

زوجته السيدة "فخرية الأشرم" حدثتنا عن قصة ارتباطها به بالقول: «كان زوجي يبلغ من العمر حوالي 13 سنة حين حضر خطبة والدي ووالدتي وهنا طلب من والدي إن جاءته ابنة أن يزوجها له، وحين ولدت أنا نادى والدي عليه وقال له هذه الفتاة التي ستكون زوجتك، سمها ما شئت ومن ذاك التاريخ بدأت علاقتي به، وفي لقاء أجرته معه صحفية من صحيفة "تشرين" سئل: في حال أن نعمة البصر قد عادت إليك من هو أول من تتمنى أن ترى وجهه فتمنى أن يراني لكنه توفي في 7/4/2010 في ذات الشهر الذي ولد فيه دون أن تتحقق تلك الأمنية، لقد كان نعم الزوج ونعم الرفيق».

ومن طلابه التقينا السيد "جمعة هاشم الحسين"، ماجستير علوم شرعية، وأول من أجازهم الشيخ "مهيدي الأشرم" والذي تحدث عن علاقته به بالقول: «صحبته لأكثر من عشر سنوات وكانت بيني وبينه صولات وجولات، صحبته في السفر والحضر، قرأت عليه كتباً في

الشيخ محمد سعيد العرفي
الأدب، واللغة، والفقه، والأصول وغيرها فوجدته شيخاً عالماً وحافظاً فقيهاً، كان دائماً يحثني على طلب العلم ومواصلة التحصيل العلمي والأكاديمي، وبموته فقدت أبي مرة ثانية، رحمه الله وأفسح له في قبره».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karkesea2day.syriaforums.net
 
"الشيخ مهيدي الأشرم"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قرقيسيا اليوم :: أبداع-
انتقل الى: