قرقيسيا اليوم
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر حللت اهلا ووطئت سهلا نحن في منتديات قرقيسيا اليوم نتشرف بوجوك بيننا ونتمنى منك المبادرة الى التسجيل لنكون اسرة واحدة نعيش سويتا اجمل اللحظات وامتع الاوقات

قرقيسيا اليوم

من قلب سوريا الى كل العالم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
منتديات قرقيسيا اليوم ترحب بجميع زوارها وتتمنى لهم وقتا ممتعا
منتديات قرقيسيا اليوم من قلب سوريا الى كل العالم
ترقبوا كل ماهو جديد ومميز وشاركونا في مواضيعنا
حكمة اليوم: السلاحف أكثر خبرة بالطرق من الأرانب
قالوا:المال في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة ((سيدنا علي))
هل تعلم:بأن الاسكندر المقدوني كان يخشى من أن يكشف رأسه للحلاق وذلك لأنه كان يملك قرونا صغيرة في رأسه !!
لمزيد من الأخبار تابعونا عبر تويتر:https://twitter.com/karkeseatooday

شاطر | 
 

 صيدلاني الشعر.. الشيخ العلامة "أحمد السراج"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدفة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 04/10/2013

مُساهمةموضوع: صيدلاني الشعر.. الشيخ العلامة "أحمد السراج"   2013-10-04, 3:48 pm





  • صيدلاني الشعر.. الشيخ العلامة "أحمد السراج"



  • في أحضان "دير الزور" ولد عام 1922، درس المرحلة الابتدائية في مدرسة "هنانو ويوسف العظمة" ومدارس أُخرى وانتقل إلى المرحلة الإعدادية في مدرسة التجهيز "بدير الزور"- ثانوية "الفرات"- حالياً..

  • ثم انتقل إلى "دمشق" لدراسة المرحلة الثانوية بثانوية التجهيز في "دمشق"، "جودت الهاشمي" حالياً- وذلك عام 1939، وكان ممن درس معه من طلبة "دير الزور": "كمال العاني– جودت الخاير– صبحي الجاسم– حسن بشارة– عبد الرحمن الفتيح– جودت منديل– أحمد حاج عبود وغيرهم".

    وبعد إنهائه المرحلة الثانوية عاد إلى "دير الزور" عام 1942 ليمارس مهنة التدريس فيها مدرساً في مدرسة "الفيصل" وغيرها مع الأستاذين "عبد الجبار الرحبي" والشاعر "محمد الفراتي" فلازمهما بعد أن كانا أستاذيه، وبعد عام واحد قضاه في التدريس ذهب إلى جمهورية "مصر" لدراسة الطب فيها وعاد بعد شهرين ليدرس الفلسفة في "دمشق"، وأمضى في دراسة الفلسفة سنة واحدة وتركها ليدرس فرع الصيدلة، الذي كان يسمى كلية الفيزياء والكيمياء والعلوم الطبيعية، ونال الشهادة عام 1949 حيث كان أول من حمل شهادة الصيدلة في "دير لزور"، وأول من شغل منصب نقيب للصيادلة أيضاً وذلك منذ عام 1975 حتى عام 1990، وكان مدافعاً عن حقوق الصيادلة وموجهاً لهم علمياً وخلقياً وكان من سماته رحمه الله التواضع وقلة الكلام، افتتح صيدليته في "دير الزور" عام (1950) في الشارع العام، وانتقل إلى موقع صيدليته الحالية في الشارع نفسه عام (1951) وكان قد افتتح قبلها صيدلية في مدينة "الرقة" عام 1949 حتى عام 1950. ذهب لخدمة العلم برتبة ملازم أول عام (1957)، بعدها شغل منصب مدير المشفى العسكري "بدير الزور".

    وقد أدى فريضة الحج أربع مرات عام (1956/1968/1973/1977).

    أما فيما يتعلق بحياته العلمية فقد لازم علماء المحافظة ونهل من علومهم منذ نعومة أظفاره وحضر مجالسهم العلمية في المساجد والتكايا، حيث كانوا يعطون دروسهم الخاصة وأجازوه بإجازاتهم العالية، فدرس عند الشيخ "محمد سعيد المفتي" وأجازه، وعند الشيخ "حسين رمضان الخالدي" وأجازه أيضاً بإجازته عن الشيخ "حسين الازهري"، كما أخذ عن الشيخ "جعفر الصادق الرحبي" وعن محدث الديار الشامية الشيخ "بدر الدين الحسيني"، وحضر مجالس العلماء مثل الشيخ "محمد سعيد العرفي" والشيخ "عبد القادر ملا حويش" وحضر مجالس الشيخ "محمد أويس النقشبندي" والشيخ "عبد الله أحرار النقشبندي" والشيخ "عبد الوهاب الراوي" وغيرهم، وكان يقول- رحمه الله- كنا نحفظ المعلقات العشر عند الشيخ "سعيد المفتي" ويسمعها لنا حفظاً وشرحاً ونحن في السادسة من العمر.

    وفي "دمشق" اغتنم الشيخ فرصة وجوده فطلب العلم من كبار علمائها واستفاد منهم ونذكر منهم الشيخ "عبد الوهاب دبس وزيت"-الشيخ "إبراهيم الغلاييني"- الشيخ "حسن حبنكه الميداني"- الشيخ "مكي الكتاني"- "بهجت البيطار"- العارف "أحمد الهارون"- الشيخ "أحمد كفتارو"، وغيرهم كثير حتى كان يقول: «إني لأعدهم على المسبحة أكثر من مئة عالم»، وفي "حلب" اجتمع بالشيخ "نجيب سراج الدين" وكان بينه وبين الشيخ "عبد الله" معرفة وصداقة حميمة وزيارات، أما الشيخ "نعسان الفرواتي" فكان من أهم مشايخه في السلوك، واجتمع بالشيخ المحدث "أبي ذر النظامي" نزيل "حمص" وأخذ منه الإجازة، وفي "مكة المكرمة" اجتمع بكثير من العلماء ومن أهمهم الشيخ "محمد علوي المالكي" وأجازه إجازة عامة، كما اجتمع في "المدينة المنورة" بالكثير الكثير من المشايخ والصالحين أمثال "محمد علي الحلبي" والشيخ "محمد الحجار" والشيخ "زكريا النجاري".

    كان الشيخ شاعراً وصاحب ذوق شعري نبيل فله ديوان شعري مطبوع يقول فيه الشعر على نظم الأحرف الأبجدية كما أن له ديواناً آخر لم يطبع يحتوي على الكثير من القصائد ذات المناسبات المختلفة مثل: "ليلة القدر والهجرة" وغيرهما، كما أن له قصائد على نهج البردة طبعت منها واحدة يقول في مطلعها:

    طالت ليالي النوى يا جيرة العلم/ وصبرنا ضاق عن بحبوبة الألم/

    نيران أشواقنا أدوت بمهجتنــا/ ودمعنا من لهيب الشوق كالديـم.

    كان يعشق الشعر الصوفي متأثراً بالأكابر من شعراء الصوفيين مثل "السيد الرواس" و"ابن الفارض" و"محمد إقبال"، وله أصدقاء شعراء طالما كانت لهم مجالس خاصة بالشعر ومجالس عامة يحيون فيها الشعر في المناسبات منهم "الشاعر الفراتي" والشاعر "عبد الجبار الرحبي"، وله معهم تاريخ حافل كانت لا تفوته مناسبة دينية إلا وأحيا فيها الحفل بقصيدة على ملء الناس، وإن كانت ليلة قدر أو سواها وكان جل شعره في مدح النبي (ص)، كما أن له قصائده الاجتماعية والوطنية وغيرها، وله قصيدة عظيمة ألقاها في عهد الاحتلال الفرنسي يقول في مطلعها:

    يريدون أن يبغوا وهيهات أن يبغوا/ وأسد الشرى في رابيات الحمى ترغوا.

    وألقاها على جمع كبيرمن الناس وله ديوان تخميسات لكثير من القصائد العظيمة والجميلة..أما فصاحته وبلاغته، فقد كان خطيباً مفوهاً منذ كان طالباً يافعاً حين ألقى خطابه أمام حشود الناس في عهد الفرنسيين على باب مبنى البريد، وكان خطاباً حماسياً أدى في النهاية إلى خروج مظاهرات عنيفة ضد الاحتلال واعتقل على إثُرها وأخذ إلى مقر الاحتلال، فما كان من الناس إلا أن أضربوا عن فتح محلاتهم ومتاجرهم وامتنعواعن ذلك من تلقاء أنفسهم حتى أخذ العسكر يكسرون الأقفال ويفتحون محلات الناس وأرغمت قوات الاحتلال على إطلاق سراحه.

    وبقي يشارك الناس بخطاباته وعمل خطيباً في المساجد أكثر من أربعين عاماً متنقلاً من مسجد إلى آخر حتى استقر أخيراً في المسجد "العمري" منذ عام 1973 حتى وفاته.

    درس الدروس الدينية والعلوم الشرعية في ذلك المسجد وكذلك العقيدة والحديث، والفقه والأصول واللغة العربية وغيرها وله دروس كان في رمضان يحضرها جمع كبير من الناس كما يقصدونه من جميع أنحاء المحافظة للفتوى وحل المعضلات سواء في المسجد أو في صيدليته أو في بيته، وكان رحمه لله شافعياً لكنه يفتي على المذاهب الأربعة ويأخذ بالتيسير والتسهيل معتمداً النص الشرعي والدليل العلمي.

    كان عالماً جليلاً كثير الفكرة، كثير الصمت، هادئاً ذاكراً محباً للعلم، لا يسمع في غيبة ولا يسمح بلهو ولا بذكر الناس إلا بخير.

    أحب القراءة والمطالعة ومارسهما بشكل يومي على مدى ساعتين قبل نومه.

    وتابع أخبار الناس والبلد واهتم بها واستغل الأحداث العامة مستثمراً إياها في خطبه، فيما ينفع الناس، حيث كان يقوم بحثهم دائماً على التعلم والقراءة، وكان ثورياً بطبعه رافضاً لكل ما هو رجعي ومتخلف. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ورفعه برحمته إلى أرفع الدرجات.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صيدلاني الشعر.. الشيخ العلامة "أحمد السراج"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قرقيسيا اليوم :: شخصيات فراتية-
انتقل الى: