قرقيسيا اليوم
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر حللت اهلا ووطئت سهلا نحن في منتديات قرقيسيا اليوم نتشرف بوجوك بيننا ونتمنى منك المبادرة الى التسجيل لنكون اسرة واحدة نعيش سويتا اجمل اللحظات وامتع الاوقات

قرقيسيا اليوم

من قلب سوريا الى كل العالم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
منتديات قرقيسيا اليوم ترحب بجميع زوارها وتتمنى لهم وقتا ممتعا
منتديات قرقيسيا اليوم من قلب سوريا الى كل العالم
ترقبوا كل ماهو جديد ومميز وشاركونا في مواضيعنا
حكمة اليوم: السلاحف أكثر خبرة بالطرق من الأرانب
قالوا:المال في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة ((سيدنا علي))
هل تعلم:بأن الاسكندر المقدوني كان يخشى من أن يكشف رأسه للحلاق وذلك لأنه كان يملك قرونا صغيرة في رأسه !!
لمزيد من الأخبار تابعونا عبر تويتر:https://twitter.com/karkeseatooday

شاطر | 
 

 " گاره گرميده" من العابنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملكة قرقيسيا
نائبة المدير
نائبة المدير
avatar

عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 29/07/2012

مُساهمةموضوع: " گاره گرميده" من العابنا   2013-10-28, 1:40 pm

" گاره گرميده"


لعبة الصبيان والبنات في الفرات

تبقى لبعض الألعاب في "دير الزور" نكهتها المميزة من تسلية ومتعة وألفة رغم قدمها، وتعتبر "گارة گرميدة" من الألعاب الشعبية التي يمارسها الصبيان والبنات على السواء دون تمييز.



"اللعبة بصور"





يختلف عدد اللاعبين في لعبة "گارة گرميدة" أو كما يسميها أبناء دير الزور "گاره گرميده"، حسب ما قال الأخ "مهند شحاذه" كنعان" وهو يشرح عن اللعبة: من الممكن أن تضم اللعبة ثلاثة لاعبين على اقل تقدير، وقد تصل في بعض الأحيان إلى ستة لاعبين وما فوق، وتتم طريقة اللعب في "گارة گرميدة" عن طريق غناء بعض الكلمات
***
گارة گرميدة رحلنا
نزلنا بدار جديدة عمي شويخ اليطعم بيته شحمة ولحمة ديد الكركي ينقش بالمنقاش
انشا الله يكون هي بهاي النقطة
***
وهذه الأغنية هي محور اللعبة حيث يقوم اللاعبون بوضع أيديهم على الأرض ويكون باطن الكف باتجاه الأرض، ويقوم احد اللاعبين بترديد الأغنية وقرص أيدي اللاعبين بشكل خفيف مع مراعاة أن تكون كل كلمة من كلمات الأغنية قرصت يد لأحد أيديهم، وعندما تنتهي الأغنية في كلمة النقطة فاللاعب الذي تقف عنده كلمة نقطة يخرج يده من اللعبة وتبقى له يد واحدة، وبعدها يتم تكرار الأغنية لتخرج يد أخرى إلى أن تبقى يد واحدة فقط في نهاية اللعبة وتكون هي اليد المحظوظة ويقول




"حسين": لعبة "گارة گرميدة" ليس الصبيان فقط من يلعبها في دير الزور وإنما البنات أيضاً وقد يشترك في بعض الأحيان الصبيان والبنات معاً في لعبها، وليس لها وقت معين أو مكان خاص فقد يمارسها أولاد الحي الواحد أمام مسطبة من مساطب البيوت أو في المنزل وحتى بالمدرسة في أوقات الفراغ المهم أن يجتمع أكثر من ثلاثة لاعبين لتكون اللعبة ممتعه أما المحامي "محمد الناصر" فيقول: لعبة قارة قرميدة من اللعب القديمة في دير الزور وأغنيتها ليست مجرد كلمات تقال للعب فقط، وإنما لها معان كثيرة لمن يدقق بكلماتها، فـ"گارة گرميدة" تعني البيت المبني من القرميد وكان في ذلك الوقت من النادر أن تلقى بيتاً مبنياً من القرمييد في المدينة لذلك فهذا البيت يكون عادة لشخصية ميسورة الحال، "ورحلنا نزلنا بدار عمي شويخ"تعني أن هذا الشخص هو شخصية معروفة بكرمها في المدينة، "واللي يطعمي بيته لحمة وشحمة" أي إن بيته لا يخلو من اللحم، وأما "ديد الكركي" فيقال انه اسم لنقاش في ذلك الوقت







تركي الأصل، و"إن شاء الله تكون هي بهاي النقطة" يعني أنهم يتمنون إذا نزل رحالهم أن يكون بقرب هذه الدار لينالوا نصيبهم من الكرم والجود ويتابع "الناصر": لكن في وقتنا الحاضر قلة من الأطفال الذين يمارسون هذه اللعبة، ومن النادر من تلقاه يحفظ كلمات الأغنية بشكل صحيح، وذلك بسبب ظهور الكثير من وسائل التسلية والترفيه التي تضم الألعاب على جهاز الكمبيوتر إضافة للرسوم المتحركة المتنوعة على أكثر من قناة تلفزيونية، ولكن تبقى قارة قرميدة لعبة من التراث الشعبي الممتع الذي لا ينسى

"ليندا" طفلة من حي "الصناعة" قالت: إضافة للقصص والحكايات التي كانت ترويها لنا "الحبابات" (أي الجدات) في المساء، كان هناك أيضاً بعض الألعاب التي يسليننا بها، ومنها "قارة قرميدة" واذكر أننا كنا نجتمع أنا وإخوتي أمام حبابتي بشكل دائري ونضع أيدينا على السجادة وتقوم هي بترديد الأغنية وقرص أيدينا بحنان ولطف، وعندما تنتهي الأغنية وتقف عند يد من أيدينا تشير إليها لتخرج من اللعبة وليضعها صاحبها وراء ظهره، وكان المحظوظ هو من يربح في هذه اللعبة، وسيئ الحظ هو من تخرج كلتا يديه من بداية اللعبة لأنه سيبقى متفرجاً إلى أن تنتهي اللعبة، وقد لا تسمح له الفرصة بالمشاركة مرة أخرى إذا كان العدد كبيراً، فكان يمضي الوقت ولا نشعر به فهي من اللعب الممتعة والمسلية التي تذكرنا بالزمن الجميل والألفة والمودة والاجتماع العائلي عند المساء

وفي ليالي الشتاء والربيع الجميل أنا لعبة الفرات التي طال ما كانت في كل بيت ودار في " دير الزور"


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
" گاره گرميده" من العابنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قرقيسيا اليوم :: تاريخ البصيرة(قرقيسيا) وفلكلورها-
انتقل الى: