قرقيسيا اليوم
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر حللت اهلا ووطئت سهلا نحن في منتديات قرقيسيا اليوم نتشرف بوجوك بيننا ونتمنى منك المبادرة الى التسجيل لنكون اسرة واحدة نعيش سويتا اجمل اللحظات وامتع الاوقات

قرقيسيا اليوم

من قلب سوريا الى كل العالم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
منتديات قرقيسيا اليوم ترحب بجميع زوارها وتتمنى لهم وقتا ممتعا
منتديات قرقيسيا اليوم من قلب سوريا الى كل العالم
ترقبوا كل ماهو جديد ومميز وشاركونا في مواضيعنا
حكمة اليوم: السلاحف أكثر خبرة بالطرق من الأرانب
قالوا:المال في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة ((سيدنا علي))
هل تعلم:بأن الاسكندر المقدوني كان يخشى من أن يكشف رأسه للحلاق وذلك لأنه كان يملك قرونا صغيرة في رأسه !!
لمزيد من الأخبار تابعونا عبر تويتر:https://twitter.com/karkeseatooday

شاطر | 
 

 ماذا تعرف عن قرقيسيا ؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبن البلد
الوسام الماسي
الوسام الماسي
avatar

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 17/10/2013

مُساهمةموضوع: ماذا تعرف عن قرقيسيا ؟؟   2013-10-31, 4:12 pm



قرقيسيا



بلدة على نهر الخابور قرب الرحبة على ست فراسخ وعندها مصب نهر الخابور في الفرات فهي بين خابور والفرات


عند الغربيون والأوربيون هي معركة هرمجدون فهم يعتقدون بها ويؤمنون بحدوثها على ان من نتائجها عودة المسيح الثانية كما هو مذكور عندهم في النبوءات التوراتية التي تشير الى وقعة هرمجدون و يزالون ينتظرون وقوع الحرب العالمية الثالثة هرمجدون النووية
حتى قال جيمي كارتر: أتمنى أن يمد الله في عمري حتى أرى معركة هرمجدون

قال الامام الباقر عليه السلام : يا ميسر كم بينكم وبين قرقيسيا ؟
قال ميسر : هي قريب على شاطئ الفرات .
فقال الامام الباقر عليه السلام: أما انه سيكون بها وقعة لم يكن قبلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السموات والأرض . ولا يكون مثلها ما دامت السموات والأرض . مأدبة للطير . تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء . يهلك فيها قيس ولا يدعى لها داعية . وينادي منادي هلموا الى لحوم الجبارين

قرقيسيا : السبيل الذي اجتهدت فيه قوى الاستكبار العالمي للنهب والسلب .
واستنزاف الأمم المغلوبة . والتسلط عليها بالقهر . وتقسيمها طبقات .
يستذل بعضها كالمسلمين من غير العرب مثلا .
ويسرق الآخر لخدمة الغزاة الفاتحين وملذاتهم .
تخطيط مسبق وسياسة مرسومة بطريقة مرتبة .
تقودها جحافل الصهيونية المسيحية الحديثة المتمثلة بالماسونية القذرة

قرقيسيا غنية بطبيعتها القوية باستراتيجيتها حيث التنافس عليها سيكون أشد ، والصراع والقتال في سبيل السيطرة عليها سيكون أحد كل ذلك بدوافع التسلط والهيمنة والنفوذ المتمثل بالاستعمار ( الشرقي . والغربي ) الذي سبق ان دخل مضمار هذه المخططات والمؤامرات وفي صدره علل دفينة ومآرب أخرى . فهم يخططون ويرسمون ولا يعلمون ماذا سيجنون !!

انظر الى قوله تعالى :
( فاختلف الاحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم ) ،
نعم سيقع فيهم ذبح الله الأعظم وسيهلك فيها كل جبار عنيد وكافر عتيد .
ستكون دائرة القتال بين فئات ثلاثة وهم ( الأتراك ، والروم ، والسفياني )


هي مدينة أثرية هامة في وادي الفرات السوري، اسمها القديم اللاتيني كركيسيوم وتعني المعقل أو الحصن الدائري وحولت إلى قرقيسيا في العصور العربية الإسلامية.



البصيرة = قرقيسيا

تقع على الضفة اليمنى لنهر الخابور عند التقائه بنهر الفرات، وتقوم البلدة الحالية فوق تل أثري يعلو 12م عن السهل الفيضي المجاور، وهي تبعد 40 كم جنوب شرق مدينة دير الزور.

وقد هدم قسم كبير من التل الأثري الذي تقوم فوقه، والمرجح أن الموقع يعود في الأصل إلى الحقبة البابلية وكان يتبع مقاطعة سيرقو الآشورية في القرن التاسع قبل الميلاد في سورية القديمة.

وقعت تحت الحكم الفارسي في زمن الملك دارا الأول الذي احتل منطقة الخابور، ثم تبعت دولة السلوقيين، وبعدها خضعت لسيطرة الرومان بعد أن أصبحت سورية ضمن الامبراطورية الرومانية.

قام بوصف معالمها الأثرية قبل تهدمها العالم الأثري الألماني هرتزفلد وذكر أن فيها قلعة عسكرية مربعة الشكل مشيدة بالآجر لها أربعة أبراج مربعة في زواياها وتعود إلى عصر الإمبراطور ديوقلسيان.




ماذا تعرف عن قرقيسيا ؟؟
تقع قرقيسيا و التي تسمى حاليا البصيرة في محافظة دير الزور

دير الزور، حاضرة وادي الفرات، وقلبه النابض، وأكبر مدنه بعدد سكانها الذي قدر في منتصف عام 2002 بنحو 195121نسمة، وإحدى البوابات المهمة بين الأجزاء الشامية من البلاد ومناطق الجزيرة، حيث عنابر الزراعية ومكامن ثرواتها الطبيعية.

عُرفت حتى عام 1864 باسم الدير فقط، وذلك نسبة إلى معبد للكهان يتوسط التل الاصطناعي الأثري الذي أُقيمت المدينة القديمة فوقه.

وعندما اختار العثمانيون المدينة لتكون مركزاً إدارياً «للسنجق» الذي استحدثوه في المنطقة، أضافوا إلى الاسم كلمة «الزور» التي تعني ضفة اللحقية الكثيفة الأشجار.

أما أهل البادية وأطرافها، فقد أطلقوا عليها اسم «دير الشعار» لكثرة شعرائها من الرجال والنساء، ومنهم الشاعر محمد الفراتي.

وتشير الوثائق التاريخية إلى أنها كانت إحدى مدن وادي الفرات التاريخية التي مكنها موقعها الجغرافي الممتاز في وسط سهول الفرات اللحقية الخصبة، أمام أحد معابره المهمة، من استقطاب، ولمدة طويلة، طرق التجارة العالمية بين أطراف شرق البحر المتوسط من جهة، وقلب وأطرافها على المحيط الهندي من جهة أخرى، وأن تصير محطة للقوافل بين العراق وسورية، يمر بها الطريق من الموصل الى حلب .

وهي ميناء على الفرات، ووسط عشائري منذ عدة قرون، وسوق تجارية للعشائر الموزعة في باديتها، ومركز إداري ومنارة إشعاع حضاري لهم.

سماها الفرنسيون الحديثة.

في البداية، أُقيم حيها القديم «الدير العتيق» فوق التل الاصطناعي الذي كونته أنقاض المدن التاريخية.

. وعندما أُزيل التل الأثري ظهرت في أسفله آثار أبنية قديمة من الآجر، يعود تاريخها إلى العهد البيزنطي.

وتشير الروايات التاريخية إلى أن المدينة قد ازدهرت في العصر العباسي تجارياً وزراعياً بفضل ما شُق فيها آنذاك من جداول وترع لسقي بساتينها الحافلة بأنواع الفواكه، حيث اشتهرت باسم «دير الرمان»، وكانت طوال هذه المدة من أعمال رحبة مالك بن طوق التغلبي، والي الرحبة في زمن المأمون.

وطوال العهد العثماني كانت المدينة محطة للمسافرين بين الشامية و الفراتية، إلا أنها حتى عام 1920 كانت تتعرض بين الحين والآخر لهجمات البدو طمعاً في النهب.

وعندما استولى القائد المصري إبراهيم باشا محمد علي عام 1831، وصل جنوده إلى دير الزور بقيادة «قفطان» لينطلقوا منها إلى محاربة العثمانيين والانتصار عليهم في معركة «نزيب».

وفي عام 1918، انسحب العثمانيون من المدينة لتدخلها في العام التالي قوة بريطانية، تنفيذاً لما قد خطط له المستعمرون آنذاك. إلا أن ثورة المدينة، وبالتعاون مع العراقيين، أجبرت بريطانيا على الانسحاب إلى العراق، الأمر الذي دفع وزير المستعمرات البريطانية تشرشل، الذي هزته الثورة، إلى عدها من الأحداث الكبرى في تلك المرحلة الاستعمارية.

وفي عهد الانتداب الفرنسي أُهملت شؤون المدينة، وبقي أبناؤها حتى الاستقلال يتابعون تعليمهم في ثانويات دمشق، و اقتصاد المدينة في هذه المرحلة يقتصر على تربية الماشية والزراعة بالطرق القديمة، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فيها.


محافظة دير الزور، فاسمها محافظة الفرات حتى عام 1953، وهي إحدى المواطن القديمة للحضارة الإنسانية، ونشاطات الإنسان المرتبطة بحياة الاستقرار قديمة فيها، بدأت منذ أن وجدت الجذور الأولى للحضارة البشرية شروطها المثلى على أرضها، وأراضي مناطق أخرى من و الى بلاد ما بين النهرين، فاستقر ليزرع ويربي، وليصنع ويتاجر، ومن ثم ليبني أول أشكال الحضارة الإنسانية، وأقدم مدنها.

ومنذ فجر التاريخ، كانت بعض المواقع فيها، بحكم وجودها على أحد طرفي الفرات في وسط سهوله اللحقية الخصبة، موطناً لكثير من مواطن الحضارات الإنسانية القديمة التي يشهد ما تركته من آثار متطبقة فوق بعضها على شكل تلال اصطناعية، على المستوى الحضاري الذي وصلت إليه دول مدنها، ودور هذه الدول في تاريخ المنطقة، ولاسيما في ربط مواقع التجارة العالمية القديمة بعضها ببعض، مناطق شرقي وجنوب شرقي آسيا بأطراف المتوسط، وبلاد مابين النهرين ببلاد الشام، حيث توصلت بعض هذه الدول، ومنها مملكة في تل الحريري، إلى الهيمنة شبه التامة بأسطولها النهري في الفرات على مرافق التجارة بين هذه المناطق، إذ وصل عدد سفنها التي تخدم التجارة النهرية في الشمال الشام، وأطراف العراق العربي في الجنوب، إلى أكثر من 90سفينة. وهذه الهيمنة كانت تثير حسد وغضب حكام دول حضارة الرافدين ، وخاصة البابليين، فتدفعهم بين الحين والآخر لشن الحرب ضدها وتدميرها وتحويل أرباح تجارة الفرات لحسابهم.

استقر الإنسان في مناطق المحافظة، وخاصة الواقعة على ضفاف الفرات والخابور، في العصر الحجري الحديث، ومنذ الألف الثالثة قبل الميلاد تعاقب في الهيمنة عليها البابليون والفرس، ولحق بهم المقدونيون الذين استمرت هيمنتهم حتى عام 64ق.م، حيث شملها الحكم الروماني حتى الفتوحات العربية الإسلامية.

وهكذا فقد توالى على ضفتي الفرات والخابور في المحافظة، وعلى مر العصور، قيام الدول وممالك المدن التي لا يكاد يلحق الدمار ببعضها، حتى يعاد البناء من جديد فوق ما دمر، وتستعيد المواقع مكانتها لتتابع دورها الذي قامت من أجله بالاعتماد على شروط الوسط الطبيعي الملائمة، وعلى أهمية الموقع الجغرافي بالنسبة للعلاقات الدولية بكل أنواعها، وخاصة التجارية.

وهذه هي حال المدن والمواقع الأثرية الكثيرة في المحافظة، والتي عرفت الإنسان السومري والأكادي والآرامي، لأن الموجات الوافدة إليها منا الجزيرة العربية بسبب الجفاف لم تنقطع، وهي التي أنشأت في المنطقة منذ فجر التاريخ أهم الحضارات.

وكانت جماعات السومريين في أواخر الألف الرابع قبل الميلاد، أولى القبائل القادمة، وتبعتهم في الألفين الثالثة والثانية قبل الميلاد قبائل الأكاديين والعموريين السامية.

وقد عرف العباسيون أهمية منطقة الفرات العسكرية والاقتصادية الكبيرة من حيث خصب أراضيها، وكثرة مدنها، وتوسطها بين الشام والحدود البيزنطية، ومرور الطرق التجارية فيها، فأولوها اهتماماً كبيراً واختاروا مالك بن طوق والياً عليها، وهو الذي نظم أبو تمام والبحتري عدداً من القصائد في مدحه.

وتوالى على المنطقة بعد ذلك كل من السلاجقة والزنكيين ثم الأيوبيين والمماليك، ليختتم العثمانيون هذا الوجود في المنطقة عندما دخلوها عام 1517، وفي عام 1868 جعلوها سنجقاً مستقلاً مركزه مدينة دير الزور، يضم أربعة أقضية، ضمنها ما يعرف حالياً بمنطقتي الميادين والبوكمال،

تراجع إعمار المنطقة في القرنين الثالث عشر والرابع عشر، عندما غزاها المغول، واكتسحتها جيوش تيمورلنك، فأصبحت مرتعاً للبدو ولقطعانهم، وتحولت إلى أطلال، وبقيت المنطقة شبه مهجورة حتى أواخر العهد العثماني.

وعندما جعلت في متصرفية مستقلة باسم «سنجق دير الزور» تجمعت فيها جماعات مهاجرة كثيرة من العرب والأتراك والأرمن، لتستقر إلى جانب بدوها المتنقلين، إلا أن الإعمار الفعلي للمنطقة لم يتحقق إلا بعد استقلال سوريا واستتباب الأمن، والبدء بتنفيذ مشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فتحولت من منطقة فقيرة مهملة، إلى محافظة غنية بمواردها الزراعية والمعدنية، ومن منطقة طاردة لسكانها إلى مستقبلة لمزيد من العاملين في مشروعات التنمية واستثمار الثروات الزراعية والمعدنية، وفي مقدمتها النفط والغاز الطبيعي.

تتكون أراضي المحافظة ومساحتها 33600كم2، من سهل واسع، شق فيه الفرات مجراه باتجاه الحدود العراقية بعرض لا يزيد على كيلومتر واحد، عند خانق حلبية وزلبية، ليتسع في بعض الأجزاء حتى 20كم، ومن الجانبين تنحدر أراضي السهل إليه من ارتفاعات تراوح بين 80 و250م، بشكل غير متناظر، فالجانب الأيمن، حافة الهضبة الشامية أعلى، وينحدر نحو المجرى على شكل مصاطب واضحة، أما الأيسر، حافة الجزيرة، فهو أقل ارتفاعاً، وأخف انحداراً لدرجة يضيع فيها فرق الارتفاع بين المصاطب فتتصل مع بعضها.

وبين هذين الجانبين، يترنح مجرى فوق سهل فيضي، راسماً الكثير من الأكواع والجزر التي تغير مواقعها بين الحين والآخر، لتعوّق استقرار الزراعة في أماكنها،

تزيد مساحة سهول الفرات في المحافظة على 100ألف هكتار، وهي ذات تربة خصبة، إلا أنها ولسوء طرق الري التي اتبعت فيها، تملحت وأصبحت بحاجة إلى الغسل حتى تُزرع، وهذا ما يتم إنجازه اليوم.

أما سهول الخابور، ومساحتها 60 ألف هكتار، فقد توقفت الزراعة فيها منذ فترة، لانقطاع الجريان بسبب استنزاف المياه العذبة، مما استدعى الإسراع بإنجاز مشروع جر المياه بقناة من الفرات لتأمين الماء اللازم لاستمرار الزراعة الناجحة في تلك المساحات.

مناخياً، تقع أراضي المحافظة ضمن النموذج المتوسطي شبه الجاف الذي تغلب فيه الصفات القارية والجافة، فالصيف حار وجاف، والشتاء بارد وقليل الأمطار.

متوسط الحرارة السنوي في دير الزور التي تتوسط رقعة المحافظة 19.7 درجة مئوية، ومتوسط حرارة كانون الثاني 7.3درجة مئوية، وتموز 32.1 درجة مئوية، ووسطي الأمطار السنوية 140مم.

ومن الناحية البشرية والاقتصادية، فعلى الرغم مما تعانيه المحافظة من ارتفاع في عدد المهاجرين من أبنائها إلى المدن ودول الخليج العربي وبعض البلدان الأوربية والأمريكية، فإن عدد فيها ظل يزداد في السنوات الأخيرة، ليصل في منتصف عام 2002 إلى 1.200 ألف نسمة، إلا أن عدد من كانوا فعلاً في المحافظة في هذا التاريخ لا يزيد على 988ألف نسمة.

وفي ظل هذه الشروط صارت المحافظة موطناً مهماً لإنتاج الحبوب، إضافة للقطن والشوندر والخضار والفواكه والزراعات الرعوية، ولتربية الأغنام والأبقار والخيول العربية والدواجن وللصيد النهري المحدود، وموقعاً متقدماً في استثمار النفط والغاز والملح الصخري والإسفلت.

ومع التحسين المستمر لطرق الاستفادة من هذه الثروات لتأخذ مسارها الصحيح، صارت ركناً أساسياً من الدعم للحياة الاقتصادية في سورية، فمنذ إنجاز سد الفرات، وإتباعه بالسدين المتممين، اتسعت الأراضي الزراعية المروية وارتفع إنتاج الكهرباء، وقامت حول دير الزور، بالدرجة الأولى، ثم حول بقية المدن في المحافظة، مصانع عدة لحلج القطن وغزله وللورق ولحفظ الخضار والفواكه ولطحن الحبوب إضافة إلى صوامع خزنها، وإلى مراكز الحرف الحديثة لصنع بعض قطع التبديل للآلات الزراعية.

ومما رفع من قيمة النمو الاقتصادي للمحافظة، وزاد من أهمية دور الأعمال التجارية فيها، ما تم إنجازه في مجال ربط المدن ومواقع الإنتاج فيها ببقية مناطق القطر، وبموانئ التصدير، من طرق حديثة للسيارات وخطوط حديدية، وشبكات وأنابيب نقل للنفط والغاز وللطاقة الكهربائية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذا تعرف عن قرقيسيا ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قرقيسيا اليوم :: تاريخ البصيرة(قرقيسيا) وفلكلورها-
انتقل الى: