قرقيسيا اليوم
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر حللت اهلا ووطئت سهلا نحن في منتديات قرقيسيا اليوم نتشرف بوجوك بيننا ونتمنى منك المبادرة الى التسجيل لنكون اسرة واحدة نعيش سويتا اجمل اللحظات وامتع الاوقات

قرقيسيا اليوم

من قلب سوريا الى كل العالم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
منتديات قرقيسيا اليوم ترحب بجميع زوارها وتتمنى لهم وقتا ممتعا
منتديات قرقيسيا اليوم من قلب سوريا الى كل العالم
ترقبوا كل ماهو جديد ومميز وشاركونا في مواضيعنا
حكمة اليوم: السلاحف أكثر خبرة بالطرق من الأرانب
قالوا:المال في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة ((سيدنا علي))
هل تعلم:بأن الاسكندر المقدوني كان يخشى من أن يكشف رأسه للحلاق وذلك لأنه كان يملك قرونا صغيرة في رأسه !!
لمزيد من الأخبار تابعونا عبر تويتر:https://twitter.com/karkeseatooday

شاطر | 
 

 المهدي المنتظر...حقيقة أم خرافة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبن البلد
الوسام الماسي
الوسام الماسي
avatar

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 17/10/2013

مُساهمةموضوع: المهدي المنتظر...حقيقة أم خرافة؟   2013-11-30, 9:07 am


المهدي المنتظر...حقيقة أم خرافة؟

الكاتب:سليم الحشيم
إن مسألة المخلص مسألة قديمة قدم الديانات في تأريخ البشر...وقد جاءت الديانات على إختلاف منابعها على إحياء وبث هذه الدعوى من أجل خلاص هذه الأمم من ظلم وجور وقعا عليها...ولا تكاد ديانة وضعية كانت أو سماوية إلا وقد وعدت بمجيئ هذا المخلص وإن إختلفت التسمية...وأول ما ظهرت بوضوح ونادى بها هم اليهود لما وقع عليهم من ظلم وجور وقتل من قِبل الأمم آنذاك..وطرد وتشريد ونبذ وحتى إحتقار وإضطهاد.
ومن بعدهم تلقفت النصرانية هذه الدعوى وإنتظروها وينتظرونها الى يومنا هذا.
لقد تسلل أصل هذه الفكرة قديماً - بفعل دخول بعض اليهود وكثير من النصارى في الإسلام، وتواجد الكثيرين منهم في أوساط المسلمين - إلى المسلمين أنفسهم، وظهرت بأشكال تتوافق – بصورة أو أخرى - مع طبيعة دينهم!
وتلقفت الفكرة رؤوس الفرق والطوائف، وقامـوا بنشرها وإشاعتها بين العوام، ودعموها بروايات منسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لتظهر في أوساطهم باسم (المهدي) أو (المهدي المنتظر) أو (الغائب)! من أجل تحقيق مآرب سياسية في مقابل السلطة الحاكمة. فالسبأية ادعت مهدوية علي بن أبي طالب وقالت بغيبته. والكيسانية ادعت ذلك في محمد بن علي. وعبد الله بن الحسن ادعى المهدوية لولده محمد، ولقبه بـ(النفس الزكية). وهكذا..! وقد جرت بسبب هذه العقيدة حروب وويلات.. وفتن وانشقاقات لا يعلم آثارها ومدى ما جلبته على الأمة من أضرار إلا الله!
وتنازعت الفرق المختلفة (المهدي) فيما بينها. حتى العباسيون ادعوا أن (المهدي) منهم! ووضع أشياعهم الروايات فيه. ويبدو أنهم - من هذا الباب - لقبوا بعض خلفائهم بـ(المهدي) و(الهادي) و(الرشيد) .
والحق أن أصل قدوم المخلص ورد في القرآن ...وبيّن لنا أن المخلص والذي على يديه سوف يزول الظلم وعبودية الإنسان للإنسان ,يقول الله تعالى:"وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) (آل عمران:81).
وقد بشر به كل الأنبياء والرسل (خروج المخلص_محمد عليه الصلاة والسلام_) والمسيح عليه السلام قد بشر بقدومه,يقول الله تعالى:"(يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ"...إذن المخلص الخقيقي والوحيد هو سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
ولم يستغل فكرة (المهدي) أحد أو طائفة كما استغلها الفرس! وهو عندهم رجل من آل كسرى ينتقم لهم فيقتل العرب، ويعيد إمبراطورية فارس، ويتخذ من العراق عاصمة لملكه، ويلحقه بإيران ويعيده كما كان من قبل ولاية تابعة لها. وسترى تفصيل هذا في آخر الكتاب. وحتى تروج هذه الخزعبلات اخترعوا لها روايات كثيرة نسبوها إلى كبار أئمة البيت العلوي، ونشروها باسمهم بين عوام الناس.
وتسللت روايات إلى الدواوين الحديثية عند أهل السنة – ليس من بينها الصحيحان - فيها تلميح أو تصريح بذكر (المهدي)، شاعت بينهم حتى صارت عقيدة عند جمهورهم. في الوقت الذي قد اجتاحت فيه هذه الفكرة أغلب الفرق الشيعية، فأطلقوا لقب (المهدي) على الكثير من رموزهم. حتى إذا مات الحسن العسكري دون ولد ظاهر يخلفه ادعت الفرقة التي كانت تقول بـ(إمامته) أن له ولداً اسمه محمد، وقد اختفى خوفاً على نفسه، وسيظهر قريباً فانتظروه.
من باب الأمانة والصدق والإخلاص للتاريخ...إن أهل فرس(أيران اليوم) كانوا على المذهب السنّي طيلة قرون ودخلها التشيع على يد الصفوي..وهناك وجدت فكرة التشيع أرضًا خصبة وأحضانًا وسعتها وقلوبًا ضمتها وهذا للأسباب التالية:
1.الحقد الدفين في نفوس أكثر الفرس على العرب حين تم للمسلمين القضاء على مملكتهم
2.والفرس كغيرهم من الأمم السابقة كانت تؤمن بقدوم مخلص لهم من تحت نير العرب المسلمين
3.التقاء الدم العلوي بالدم الكسروي على حد قولهم وذلك لإقتران الحسين بزوجته شهربانو بنت كسرى التي ولدت له ولده علي بن الحسين.
فكانت عقيدة المهدي التي حوروها بما يمكن ملاءمته مع المظاهر الإسلامية انعكاساً لهذه العقيدة. ومن له اطلاع على رواياتهم بشأن ذلك المخلص وشأن المهدي المنتظر عندهم يجد الشبه واضحاً، والصورة واحدة لكنها مموهة قليلاً حتى يمكن قبولها إسلامياً.
وهذا واضح من أقوال علمائهم ومنظريهم (المراجع كما يحبون أن يطلقوا عليهم):
*عدد النوري الطبرسي - وهو أحد أعمدة التشيع وصاحب كتاب (مستدرك الوسائل) أحد الكتب الثمانية التي عليها مدار المذهب – أسماء المهدي، فكان الاسم السابع والأربعون من أسمائه هو.... (خسرو مجوس).
*الشيخ علي اليزدي الحائري يذكر من أسمائه: ﭙرويز بابا، وبهرام!! ويعطي للاسم الأول الرقم (25)، والثاني (26)، ويفسر الاسم الأول فيقول: ترجمته بالعربية أبو الـﭙرويز .
ومعلوم أن ﭙرويز وبهرام من أكاسرة الفرس. وأن الأول على الأغلب هو الذي مزق كتاب رسول الله .
*الكاتب علي الكوراني قال في كتابه" الممهدون للمهدي " وكان محوره الأحاديث الواردة في مصادر السنة والشيعة عن الحركة الإسلامية الموعودة في بلاد المشرق على يد الفرس، وقوم سلمان، وأهل خراسان، ودورها في التمهيد للمهدي المنتطر عليه .
وغيرها من أقوال تعج بها كتبهم ومكتباتهم.
هذه كلها تؤكد أن الفرس وحقدهم على العرب قد إتخذت من عقيدة المهدي المنتظر مخرجًا شرعيًا ينسلخون به عن جسد الأمة الإسلامية ...والتاريخ لا ينسى محاولاتهم منذ عهد الصفوي الى أيامنا هذه في الإنسلاح عن الدولة الإسلامية وإقامة دولتهم الشيعية الفارسية.
أدلة الشيعة على المهدي المنتظر:
1.الدليل العقلي
2.الدليل النقلي
1.الدليل العقلي:وهو الدليل المعتمد لديهم وعليه يوجبون الإيمان عليه, بل جعلوه ركنًا أساسيًا في عقيدتهم...كما صرح المرتضي والطوسي.
وهذا الدليل العقلي لا يصمد أما العقل والتفكير ,فالدليل يعني الحجة على مطابقة الواقع كما في القضايا التي يدل عليها العقل في العقائد...فالإيمان بالله دليله عقلي وحجته مطابقة للواقع وكذلك باقي اصول العقيدة...فوجود الله وحاجة الناس الى الرسل والكتب المنزلة واليوم الآخر والغيب كلها امور عقائدية دل العقل على صحتها ومطابقتها للواقع دون الرجوع الى الدليل النقلي...بينما في عقيدة المهدي العقلية لا يمكن الجزم فيها وحجيتها ومطابقتها للواقع وذلك لأسباب منها:
1.قولهم ان المهدي من نسل الحسين وتحديدهم اسمه ,فالعقل لا يمكنه أن يدرك هذه الامور دون الرجوع الى نصوص نقلية في هذا الصدد.
2.قولهم أنه قد ولد وأسمه محمد بن الحسن العسكري,وقد غاب ,فكيف وصل العقل الى هذه القضية من وجوده وغيبته وأنه حي, فالعقل لا يمكه أن يثبت هذه القضايا دون الرجوع الى الأدلة النقلية...وقد يقول قائل: أليس الله قادر على أن يجعله حيًا وغائبًا...نقول لهم:من حيث الدليل العقلي لا حجة في هذا الكلام ,لأن هذا الامر لا يتصوره عقلًا ما لم يرد دليل نقلي قطعي,وهذا ما لم يحدث مع المهدي,ولو سلمنا عقلًا بذلك لكان ايضًاعقلًا أن يجعله الله في سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لشرفه وعظيم امره وهذا لم يرد ايضًا فالرسول مات و البشر يموتون ويبقى وجه الله عز وجل.
3.قولهم الدليل العقلي لإثبات هذه العقيدة وهم في الروايات النقلية لم يعتمدوا إلا الروايات الظنية...فهذا والله لهو عين المناقضة.
هذا دليلهم العقلي وقد بان ضعفه وركاكته وهو دليلهم المعتمد.
وأما الأدلة النقلية ففيها من العجب ما فيها _وبعد سردها سوف يظهر عدم حجيتها وضعف برهانها:
أدلة القرآن:
1.وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً* فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً*ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً"(الإسراء:4-6). وقولهم أنها نزلت في المهدي.
2.فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً"(البقرة:148). وقولهم أن المخاطب بالآية أصحاب القائم(المهدي المنتظر).
3."حتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ"(فصلت:53). أي خروج المهدي.
4."َلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعدَ حِينٍ" عند خروج القائم.
5."َقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ"إذا قائم القائم ذهبت دولة الباطل.
6."َلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ * لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ"الأنبياء: 12،13). فإذا قام القائم هرب بنو أمية إلى الردم.
وغيرها من الآيات ,ويبدو واضحًا لكل من درس التفسير وحتى إطلاعًا أن الآيات قد لويت ليًا لتتفق مع ما يدعون اليه,فلا اللغة العربية ولا علوم القرآن تتحمل هذه المعاني.
إن أهل السنة لهم أدلتهم على مجيئ المهدي المنتظر,ولكنهم أي السنة انقسموا إلى قسمين:
1.فمنهم من يثبتها بناء على صحة الأحاديث التي وردت بشأنها.
2. ومنهم من ينكره لإعتقاده بضعف أحاديثها وظنيتها.
ومن الذين أنكروه: الحافظ أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجورقاني الهمذاني (ت 543هـ) في كتابه (الأباطيل والمناكير، والصحاح والمشاهير) .والحافظ أبو الفرج ابن الجوزي (ت 597هـ) في كتابه العلل المتناهية فـي الأحاديث الواهية.
وممن صرح ببطلان عقيدة المهدي من المتأخرين العلامة الشيخ عبد القادر بن أحمد الدمشقي الرومي المعروف بابن بدران الحنبلي (ت 1346هـ) في كتابه (العقود الياقوتية في جيد الأسئلة الكويتية) وقد قال فيه: (( أما ذكر المهدي في كتب العقائد وإلزام الناس بالإيمان بخروجه، فلم نرَ أحداً قال به من العلماء المحققين، لا من أصحابنا – يعني الحنابلة – ولا من غيرهم )). وقال: (( ثم إن قول الشيخ السفاريني: (فالإيمان بخروج المهدي واجب كما هو مقرر عند أهل العلم ومدون في عقائد أهل السنة والجماعة) دعوى لا دليل عليها، بل الأمر بالعكس! لأننا راجعنا كثيراً من كتب عقائد أهل السنة والجماعة من المتقدمين والمتوسطين والمتأخرين فلم نجد أحداً منهم ذكر أنه يجب الاعتقاد بخروج المهدي. ومن ذكره منهم فإنما يذكره استطراداً في الكلام على أشراط الساعة، وهذه كتب الحنابلة بأجمعها، وهذه عيون كتب الأشاعرة والماتريدية كـ(المواقف) وشرحها، و(المقاصد) وشرحها، و(شرح السنوسية) و(الجوهرة) وغير ذلك مما هو معروف ومتداول بالأيدي .
ومنهم العلامة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور التونسي (ت 1379هـ) في كتابه (تحقيقات وأنظار في القرآن والسنة) قال فيه: ((إنه – أي المهدي – ليس مما يتعين على المسلمين العلم به واعتقاده... وإنما يكون من المسائل التي تندرج تحت توسيع المعارف الإسلامية )). وبعد أن أورد ثمانية أحاديث مما اختلف أهل العلم في تصحيحها وتضعيفها، دون ما اتفقوا على ضعفه خلص إلى أن أحاديث المهدي كلها لم تستوف شروط الحديث الصحيح، ولا شروط الحديث الحسن، فتكون جميعها من قسم الحديث الضعيف. ثم قال: ((هذا حال أمثل الروايات في شأن المهدي، وخلاصة القول فيها من جهة النظر أنها مستبعدة مسترابة، وإننا لو سلمنا جدلاً بارتفاعها عن رتبة الضعف فإننا لا نستثمر منها عقيدة لازمة ولا مأمورات مندوبة، بَلْهَ الجازمة)). وقال: (( لو كانت أحاديث المهدي من الصحة في الموضع الذي يذكرونه من تواترها وشهرتها لما فات جميعها أو بعضها الإمامين الجليلين البخاري ومسلماً اللذين
جمعا في صحيحيهما حتى كيفية الأكل والشرب والاضطجاع والسواك والحديث عن خف النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونحو ذلك من أمور جزئية في الحياة.
والإختلاف بين السنة والشيعة في المهدي يظهر في الآتي:
1.إن مهدي أهل السنة غير (المهدي) الذي يعتقد به الاثنى عشرية: فليس هو محمد بن الحسن العسكري، إنما اسمه محمد بن عبد الله . وليس هو من ذرية الحسين، بل من ذرية الحسن. وليس هو موجوداً الآن، أو مولوداً منذ أكثر من ألف عام وقد غاب في سرداب سامراء، بل يولد في حينه ولادة طبيعية ليس فيها خوارق. ولا يحكم بحكم آل داود عليه السلام بل بشريعة محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام . ولا يقتل العرب، بل العرب أول أنصاره.
2- لا يعتقد أهل السنة أن الإيمان بهذا (المهدي) ركن من أركان الإسلام، أو أصل من أصول الدين لا يصح الإيمان إلا به. ولم يكفروا أحداً على أساسه، ولم يبنوا عليه أي حكم من الأحكام الشرعية، أو يعطلوه. بل هو عندهم من فرعيات الاعتقاد التي لا يضر فيها الاختلاف ، وإنكاره لا يقدح في الإيمان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المهدي المنتظر...حقيقة أم خرافة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قرقيسيا اليوم :: سؤال وجواب-
انتقل الى: